هل نحن موقنون ؟
| | ـ رغم أن اليقين موجود عند جميع المسلمين ، إلا أنه عند البعض هو يقين نظري يكون معه إعراض قلبي عن الله والآخرة ، وعندئذ لا يكون يقينا حقيقيا فيقع المسلم في النفاق الأكبر وهو لا يشعر .
ـ أركان الإيمان لا تتحقق بمجرد الإقتناع النظري بها ، بل لابد من الشعور بخطورتها ، ولابد من تفاعل المشاعر بها ، إن بعض المسلمين اليوم رغم أنهم موقنون تماما بأركان الإيمان لكنه يقين نظري فقط ، لأنهم في غفلة عن أركان الإيمان ، ومشاعرهم باردة فاترة لا تتفاعل مع أركان الإيمان ، وهذا يعني عدم وجود الإيمان الحقيقي بأركان الإيمان ، ويعني وقوعهم في النفاق الأكبر وهم لا يشعرون ، ويعني أن عندهم إعراض قلبي عن أركان الإيمان رغم وجود اليقين النظري بها ، والمشكلة أن أكثر كتب العقيدة تتعامل مع أركان الإيمان من ناحية الإقتناع النظري فقط في حين أن هناك شروط أخرى لابد من وجودها .
ـ لكي يتحقق اليقين الحقيقي بأركان الإيمان لابد من شروط ستة هي :
1ـ الشرط الأول : وجود اليقين النظري بها .
2ـ الشرط الثاني : الشعور بخطورتها ( عدم الغفلة عنها ـ عدم وجود الإعراض القلبي عنها )
3ـ الشرط الثالث : تفاعل المشاعر والهموم والأهداف بها .
4ـ الشرط الرابع : أن يكون الشعور بعظمة الله أكبر من الإعراض القلبي عن الله .
5ـ الشرط الخامس : العمل الناشئ عن ذلك .
6ـ الشرط السادس : استمرارية الشروط السابقة .
| |
| حجم الكتاب : 950.20 Kb
الأصدار : الأول
مرسل الكتاب : حسني عبد المنعم حسن البشبيشي
مرات التحميل : 462
تصنيف :الكتب الإسلامية |  |